التعرض للشمس بعد زراعة الشعر

التعرض للشمس بعد زراعة الشعر

تعتبر عملية زراعة الشعر واحدة من أفضل علاج لتساقط الشعر الذي يسمح بمعالجة مشاكل تساقط الشعر لدى كلا الجنسين بشكل دائم. على الرغم من أن زراعة الشعر هي حل دائم لمشاكل الصلع والشعر الخفيف، إلا أنه من المهم جدا أن تتبع التعليمات الموضحة قبل الجراحة وكذلك ما بعد الجراحة باهتمام حتى تتمكن من الحصول على نتائج متوقعة وطويلة الأمد. من أهم التعليمات التي يقدمها الجراح بعد العملية أنه يجب عليك تجنب التعرض للشمس بعد زراعة الشعر لبضعة أيام. في هذا المقال، سنذكر الأسباب التي تجعل الجراح يوصي بتجنب أشعة الشمس بعد جراحة زراعة الشعر.

التأثير السلبي لأشعة الشمس

يتكون شعر الإنسان من ألياف كيراتين ذات نسبة عالية من الميلانين. يلعب هذا الكيراتين دورا مهما في الحفاظ على 90٪ من ألياف الشعر. علاوة على ذلك، يتكون الكيراتين من عدة أحماض أمينية ذات نظام روابط معقدة. نظرا للتعرض لأشعة الشمس، ستعاني من الجفاف وفقدان القوة وتغيرات النسيج وفقدان اللمعان وفقدان اللون والعديد من المشكلات الأخرى. هناك العديد من الحواجز الكيميائية التي تساعد على حماية بشرتك من التعرض لأكسيد الزنك الشبيه بالشمس والبنزوفينون وثاني أكسيد التيتانيوم الذي يمتص الأشعة فوق البنفسجية ويقلل من وجود الجذور الحرة في الشعر.

ينصح الجراح بحماية فروة رأسك من الشمس لبضعة أسابيع حيث تحتاج فروة رأسك إلى وقت طويل للشفاء وبصيلات الشعر من أجل البقاء وتكوين جذورها بشكل صحيح. إن التعرض لأشعة الشمس لن يؤدي فقط إلى الإضرار بالجلد ولكن أيضا سيؤذي بصيلات الشعر المزروعة حديثا. لذلك، يسمح بعض الجراحين لمرضاهم بارتداء قبعة فضفاضة خلال 15 يوما من الجراحة لتغطية فروة رأسك بشكل صحيح. حيث توفر القبعة تغطية كاملة للمنطقة المعالجة خلال هذه المرحلة. علاوة على ذلك، يمكنك استخدام واقي الشمس مع عامل 30 درجة والمرطبات الأخرى عالية الجودة الموصوفة لحماية جلد فروة رأسك. بسبب التعرض الشديد لأشعة الشمس بعد الجراحة مباشرة، يشكو بعض المرضى من فرط الحساسية في فروة الرأس وتغير شكل زراعة الشعر بالكامل.

هناك مشاركة لعدة طبقات من الجلد في عملية زراعة الشعر. بينما تلتئم الطبقة السطحية للبشرة بثبات حيث تستهلك وقتا أطول حتى تتعافى الأنسجة العميقة. تدخل الأشعة فوق البنفسجية إلى البشرة أثناء التعرض لأشعة الشمس وتضر بالأنسجة الكامنة والبصيلات المطعمة حديثا. بعد الجراحة، إذا لم تتجنب التعرض لأشعة الشمس، فستعاني من الحرق والالتهاب والحكة في المنطقة المعالجة.

ما الذي يحدث عند التعرض للشمس بعد زراعة الشعر؟

يدرك الكثير من الناس كيف تسبب الشمس تغيرات في الجلد. لا تؤثر الشمس على الجلد فقط، بل يمكن أن تؤثر على البصيلات المزروعة أيضا. بعد زراعة الشعر، يمكن أن تسبب الشمس تأثيرات غير مرغوب فيها على فروة الرأس وجذور الشعر ونمو الشعر الجديد.

تتأثر فروة الرأس المعالجة من أشعة الشمس فوق البنفسجية وإذا لم يوفر المرضى الحماية اللازمة من أشعة الشمس، فإن فرص نمو الطعوم المزروعة للتكيف مع فروة الرأس تكون أقل. ستتأثر الجذور التي تحتاج إلى حماية بعد العملية بشكل سلبي بسبب أشعة الشمس الضارة ويرتبط ذلك بمدة التعرض لأشعة الشمس.

بعد زراعة الشعر، قد تظهر أعراض الجفاف على فروة الرأس بسبب الإجراء. يزداد الجفاف مع التعرض للشمس، وقد يؤدي ذلك إلى فرط الحساسية في فروة الرأس، مما يسبب فترة تعافي غير مريحة. يمكن أن تسبب الشمس تغيرات في لون فروة الرأس، خاصة إذا تعرضت المنطقة المزروعة لها مباشرة. من المهم حماية فروة الرأس من أشعة الشمس من أجل منع أي تغير في اللون في المنطقة المزروعة، والتي تكون أكثر حساسية من المناطق الأخرى بعد العملية.

لماذا يجب ألا نتعرض للشمس بعد زراعة الشعر؟

على الرغم من أنه من الممتع أن نستمتع بالشمس ويمكن أن يكون الحصول على يوم مشمس في الصيف من الأمور الرائعة، إلا أنه يجب تجنب الشمس لبضعة أشهر بعد عملية زراعة الشعر، وذلك للأسباب الآتية:

  • يعاني مرضى زراعة الشعر من حساسية إضافية لأشعة الشمس المباشرة.
  • هذا يمكن أن يؤدي إلى تندب فروة الرأس المفرط.
  • سيحتاج موقع الشق إلى عدة أشهر للشفاء والتعافي تماما.
  • لم تطور البصيلات المزروعة حديثا حصانة أو دفاعات ضد أشعة الشمس فوق البنفسجية.
  • يمكن أن يؤدي ذلك إلى فشل زراعة الشعر.
  • أشعة الشمس تتلف البشرة والبصيلات الجديدة.
  • تساعد على زيادة الجفاف وتقليل رطوبة فروة الرأس.

لا يتعلق الأمر فقط بحمامات الشمس، ولكن التعرض المفرط للشمس بشكل عام يمكن أن يعيق معدل نجاح عملية زراعة الشعر. سيساعد وضع قبعة أو قبعة فضفاضة على حماية شعرك المزروع حديثا من التلف الضار.

إذا لم يؤخذ الأمر بجدية، يمكن أن يسبب التعرض الطويل للشمس حروقا شديدة من الشمس، مما قد يوقف نمو الشعر. لا يمكنك تحمل المخاطرة والخروج تحت أشعة الشمس لساعات طويلة بعد إجراء جراحة تجميلية على فروة رأسك وخاصة بدون الحماية من أشعة الشمس. علاوة على ذلك، يمكن أن يؤدي هذا إلى مضاعفات أو فشل جزئي أو كامل في عملية زراعة الشعر.

إن إدراك الآثار الضارة لوجودك تحت أشعة الشمس المباشرة سيساعدك في رعاية ما بعد الجراحة. على الرغم من أنك من محبي الشمس أو الشاطئ، فإن الابتعاد عن التعرض للشمس بعد زراعة الشعر لبضعة أشهر فقط سيساعدك في الحصول على نتائج مثالية من عملية زراعة الشعر.

هل حمامات الشمس تؤثر على زراعة الشعر؟

يمكن أن تكون الشمس ضارة وتؤثر سلبا على نتائج عملية زراعة الشعر. يوافق العديد من خبراء زراعة الشعر على مدى ضرورة تجنب أشعة الشمس لمدة 2-4 أسابيع على الأقل بعد الإجراء. هناك الكثير من اللحظات في الحياة اليومية حيث يجب أن نتعرض لأشعة الشمس، مثل الانتقال من مكان إلى آخر، أو العمل في مجال مفتوح ، ولكن إذا كان الغرض من التعرض هو حمامات الشمس، فسيكون هذا عقبة أمام النمو الصحي للشعر بعد العملية. في هذه المرحلة، لا تكون حمامات الشمس نشاطا جيدا حتى تكتمل عملية الاستشفاء بالشكل الصحيح.

لا ننصحك بالسباحة في البحر أو حمام السباحة قبل إكمال عملية الشفاء وكذلك لن يكون هذا خيارا جيدا خاصة بدون حماية من أشعة الشمس. لا تنس أن الشمس تسبب التعرق، وهو ما يشكل عقبة أمام تكيف البصيلات على فروة الرأس. الحماية من الشمس سهلة للغاية، حتى إذا كان هناك العديد من العيوب التي يسببها التعرض للشمس بعد زراعة الشعر، فمن السهل جدا حماية نفسك من ذلك.

تجنب التعرض المباشر للشمس عند الظهر، واستخدام كريم الحماية الذي لا يقل عن عامل 30 درجة إلى جانب ارتداء قبعة لا تضغط على الرأس يكفي لحماية فروة الرأس من أضرار الشمس. تذكر هذا، لا تستخدم كريم الحماية على الجروح المفتوحة لأنه من الممكن أن يؤثر على جودة العملية ونتائجها. بعد النظر في الاحتياطات اللازمة، لا يمكننا القول أن هناك موسما أكثر ملاءمة لزراعة الشعر من غيره، أو بمعنى آخر، لا يمكننا القول أن فصل الشتاء أفضل من الصيف لإجراء العملية. التفاصيل الصغيرة تجعل زراعة الشعر مناسبة في جميع الأوقات ولجميع الأشخاص.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *