الأثار الجانبية لعملية زراعة الشعر: المضاعفات وطرق الوقاية منها

تساقط الشعر المزروع من الأثار الجانبية لعملية زراعة الشعر

إذا كنت تخطط لعملية زراعة الشعر وتشعر بخوف من آثارها الجانبية، فيمكنك التعرف على أشهر هذه المضاعفات وكيفية تجنبها بشكل سليم. عملية زراعة الشعر شائعة جدا في أيامنا هذه، حيث يختار العديد من الأشخاص الذين يعانون من تساقط الشعر جراحة زراعة الشعر والعديد منهم يكونوا سعداء للغاية بالنتائج.

ساعدت عملية زراعة الشعر الكثيرين على استعادة ثقتهم ومظهرهم الجيد. ومع ذلك، قد يكون هناك بعض الآثار الجانبية لعملية زراعة الشعر وبعض المشاكل، وكذلك يمكنك تفاديها بشكل سريع وبطرق سهلة. هذه الآثار الجانبية عادة ما تكون طفيفة وقد تزول في غضون بضعة أسابيع والتي قد تشمل العدوى والنزيف والتورم في فروة الرأس والحكة والالتهابات، والقشرة التي تتشكل على مناطق فروة الرأس، وكدمات حول العينين. لذلك ينصح دائما بالتحدث إلى طبيبك حول الآثار الجانبية قبل إجراء عملية زراعة الشعر.

إنه علاج بديل للشعر يساعد على استعادة الشعر بشكل دائم عن طريق زرع بصيلات جديدة في هذا الموقع المعين حيث يكون شعرك رقيقًا أو أصلعا. يتم إجراء الجراحة تحت التخدير الموضعي وتتم إزالة البصيلات الصحية من الجزء الخلفي من الرأس والتي تعرف عادة باسم المنطقة المانحة أثناء عملية زراعة الشعر، والتي يتم زرعها بعد ذلك في المنطقة التي يكون فيها شعرك أقل أو منطقة الصلع. الأسلوبان الأكثر شيوعا في زراعة الشعر هما زراعة الشعر بالاقتطاف وزراعة الشعر بالشريحة ولكل منهما أثاره الجانبية التي ربما تختلف عن الأخرى.

أضرار زراعة الشعر والآثار الجانبية

هناك بعض العناصر الشائعة في الأثار الجانبية لعملية زراعة الشعر، في حين أن بعضها غير شائع وبعضها مؤقت والبعض الآخر يدوم لفترة أطول من الوقت. ولسرد هذه الأثار الجانبية لعملية زراعة الشعر، سوف يكون من الأفضل أن نؤكد مسبقا على أن اختيار الطبيب المحترف والذي لديه خبرة طويلة في تقنية زراعة الشعر التي سوف تجري على أساسها العملية، سوف يكون السلاح الذي سيدعم نتائجك ويقلل من أي مخاطر أو أثار جانبية أو مضاعفات قد تنتج عن عملية زراعة الشعر.

تساقط الشعر المزروع

عندما تحصل على عملية زراعة الشعر، ستظن أن شعرك سوف ينمو ويصبح أكثر سمكا بشكل فوري بعد العملية مباشرة. ومع ذلك، فإن الحقيقة هي أن الكثير من الناس سيتعين عليهم التعامل مع تساقط الشعر المزروع والذي سيكون أمر حتمي بعد العملية. تعرف هذه العملية في الواقع بتساقط الصدمة وهي عملية طبيعية بعد الزرع. يكون هذا التساقط بسبب صدمة انتقال البصيلات من منطقة إلى منطقة أخرى، مما يؤدي إلى تساقط ساق الشعر فقط وبقاء البصيلة كما هي في حالة راحة حتى تستعيد عافيتها وتعاود نمو ساق الشعر بعد الاستقرار.

يحدث هذا لأن الجذر يصبح سليما وينخفض ​​نمو الشعرة من الجذر مرة أخرى. تساقط الشعر المزروع خلال 2-3 أسابيع، ويصبح النمو الجديد مرئيا لمدة 3-4 أشهر. في بعض الحالات، يمكن أن يحدث تساقط للشعر الموجود بسبب الجراحة. هذا أمر نادر الحدوث وسوف يعود مرة أخرى في غضون بضعة أشهر.

النزيف

سواء كنت تحصل على عملية زراعة شعر بتقنية الشريحة او بتقنية الاقتطاف، لا بد أن تكون هناك بعض الجروح والخدوش الناتجة عن عملية الاستخراج والزراعة، ولا بد أن يكون هناك بعض فقدان الدم. على الرغم من أن معظم الأطباء ذوي الخبرة سوف يضمنون تقليل فقد الدم إلى أدنى حد ممكن، فلا يزال هناك بعض النزيف البسيط في فترة ما بعد الجراحة التي يمكن التحكم فيها عن طريق الضغط بواسطة قطعة شاش على موقع النزيف. لذلك من المهم أن يشارك المريض حالته إذا كان يتناول أي أدوية لتخفيف الدم أو يعاني من أي مشكلة متعلقة بنزيف الدم وبالكاد يواجه المريض هذه المشكلة. في بعض الأحيان لا يوجد الكثير من النزيف في غالبية المرضى، ولكن إذا كان هناك مزيد من النزيف فيكون على المريض أن يتخذ بعض الإجراءات الفورية بالتشارك مع طبيبه.

العدوى

إذا اخترت طبيبا جيدا يمكنك التأكد من أنك لن تضطر إلى مواجهة أي إصابات، ولكن حتى مع وجود أفضل المرافق قد يكون هناك بعض العدوى التي تتطلب دورة قصيرة من المضادات الحيوية. حدوث العدوى يأتي بشكل مباشر من سوء تعقيم الأدوات الجراحية التي يستخدمها الطبيب أو طرق تعقيم غير وافية في العيادة التي يتم فيها إجراء عملية زراعة الشعر. في غالبية الحالات يقوم الطبيب بإعطاء مرضاه بعض المضادات الحيوية المخصصة قبل العملية وبعدها وذلك للسيطرة على أي نوع من العدوى الذي يمكن حدوثه في هذه الفترة.

الألم

عملية زراعة الشعر سواء بتقنية الاقتطاف أو الشريحة هي عملية جراحية ولا بد أن يكون هناك قدر من الألم، وخاصة في تقنية الشريحة. بينما في معظم الحالات، سيقوم الطبيب بإعطاء المهدئات والتخدير المناسب، ولكن هناك حالات نادرة حيث يكون هناك ألم حتى بعد اكتمال الإجراء.

سيصف لك الطبيب بعض المسكنات لتجنب ذلك في فترة ما بعد الجراحة. في بعض الأحيان قد يكون لدى المرضى إحساس تمدد في حالات تقنية الشريحة، يكون وصف الباراسيتامول أو الإيبوبروفين فقط سيكون مناسب وكافي لسيطرة على الألم. يستمر الألم لفترة وجيزة وربما يدوم فقط لمدة يومين بعد زراعة الشعر، وبعد ذلك سوف تستقر الحالة دون الحاجة إلى مسكنات.

الحكة

ربما يكون هذا هو التأثير الجانبي الأكثر شيوعا وهو شيء تمت تجربته على أن غالبية الأشخاص الذين خضعوا لعملية زراعة الشعر سوف يعانون من الحكة بشكل واضح. تحدث الحكة بسبب تشكل القشور في موقع الزراعة، وربما تكون أثارها متفاوتة من شخص لأخر.

تتمثل أسهل طريقة للتعامل مع هذا الموقف في الحفاظ على رش المحلول المقدم على الطعوم وغسل فروة الرأس بشامبو خفيف أو دوائي بعد الأسبوع الأول من الجراحة. الحكة أيضا كما هو الحال مع الآثار الجانبية الأخرى سوف تختفي على مدى بضعة أيام. في بعض الأحيان، يكون هذا الأثر مؤقت للغاية، وربما يكون هناك حاجة لاستخدام الغسيل بالشامبو باستمرار حتى تزول هذه المشكلة تدريجيا دون الحاجة إلى طرق علاجية مختلفة.

التورم

هذا تأثير جانبي آخر شائع جدا ويظهر في غالبية الأشخاص الذين خضعوا لهذه العملية. ومع ذلك، قد تختلف مواقع التورم من شخص لآخر. لذلك في حين أن بعض الناس قد يعانوا من التورم في منطقة الجبين وحول العينين، إلا أنه قد يكون حول أعينهم بصورة واضحة. في بعض الحالات، قد يكون هناك حتى ما يمكن أن تسميه العين السوداء. عادة ما ينحسر التورم في غضون أيام قليلة، ومع ذلك إذا لم يحدث نفس الشيء في غضون أيام قليلة، فمن الأفضل مقابلة الطبيب. التورم يكون بسبب التخدير الموضعي ونقل البصيلات وبسبب الغرس المستمر في فروة الرأس ولا يكون عامل قلق بالنسبة للمريض.

الخدر

يكون الخدر في منطقة فروة الرأس التي تم التعامل معها في عملية الزراعة واستخراج البصيلات. وغالبا ما يعزى خدر إلى قطع الأعصاب في الإجراء الشريحة أو بسبب التخدير الموضعي في التقنيات الأخرى. ومع ذلك، إذا كان الطبيب لديه خبرة كبيرة في التعامل مع بشرة فروة الرأس ولديه دراية كبيرة بتشريح هذه المنطقة وكيفية سريان الأعصاب بها، سوف يكون المريض في أمان تام ناحية هذا الأثر الجانبي.

الندوب

إذا تمت عملية زراعة الشعر بتقنية الاقتطاف، فستتعرض لندوب دقيقة جدا ستختفي في غضون أسابيع قليلة. بالإضافة إلى ذلك، عندما ينمو شعر جديد سوف تختفي هذه النقاط المشابهة للعلامات السطحية بشكل طبيعي دون الحاجة إلى تدخل طبي. ومع ذلك، إذا كنت قد خضعت لعملية زراعة الشعر بالشريحة، فمن المؤكد أنه سيكون ندبة خطية في المنطقة المانحة للشعر، ولكن مع نمو الشعر بشكل مناسب وأسلوب تصفيف ذكي، فستكون هذه المشكلة قيد السيطرة عن طريق إخفاءها أسفل الشعر الطويل.

الخراجات

يحدث هذا عندما يكون هناك بصيلات مدفونة لا يتم إخراجها بشكل صحيح. بينما تظهر معظم هذه الأكياس في شكل مجموعة من البثور، إلا أن هناك حالات قليلة نادرة حيث تتخذ شكلا أكثر حدة. بشكل عام، تختفي هذه الخراجات في غضون أسابيع قليلة، ولكن إذا لم يحدث ذلك، فقد تضطر إلى القيام برحلة أخرى إلى طبيبك. في بعض الأحيان يكون من المفترض أن يستخدم المريض بعض الأدوية مثل المضادات الحيوية والشامبوهات المخصصة لتفتيح المسام. من الممكن أن تزول هذه البثور والخراجات بشكل طبيعي ومن الفضل الاستعانة بطبيب خبير في زراعة الشعر حتى لا تظهر هذه الأثار الجانبية بعد العملية.

الفواق

على الرغم من أنه قد يبدو غريبا، إلا أن الفواق يعتبر من الآثار الجانبية الأخرى التي قد تصيب بعض المرضى بعد عملية زراعة الشعر. هذا هو تأثير جانبي نادر للغاية وعادة ما يستمر بضعة أيام فقط بعد العملية ويكون سببه التخدير الموضعي وصدمة فروة الرأس التي تجعل سريان الدم بصورة غير طبيعية. هذا التدفق غير الطبيعي سيكون له بعض الأثار مثل الفواق، ولكنه لن يدوم طويلا ويزول من تلقاء نفسه.

أخيرا، لن يكون هناك أي داعي للقلق بعد عملية زراعة الشعر لأن الأثار الجانبية التي من المحتمل حدوثها لن يكون لها أي تأثير كبير على المريض أو صحته العامة. في حالة حدوث أي من هذه الأثار الجانبية أو المضاعفات سوف يكون زوالها مسألة وقت ليس أكثر. إذا واجه المريض أي من هذه المشاكل وتفاقمت لأي من الأسباب، فيكون من الأفضل أن يتم ترتيب موعد أخر مع الطبيب المعالج لتفادي هذه المشكلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *